Dernières Nouvelles


 

البابا لتلامذة مدرسة العائلة المقدّسة الفرنسيّة - الفنار: كلي ثقة بقدرةِ شباب لبنان على بناء وطنهم

 

 

ردَّ #البابا فرنسيس على رسالةٍ كان تلامذة الصف السابع في #مدرسة العائلة المقدّسة الفرنسيّة - الفنار وجّهوها إليه قبل أسابيع. في الواقع، لم يَكُنِ اللّبنانيّون قد استفاقوا بعد من هول الانفجار الذّي هزّ مرفأ بيروت وحصد مئات الضّحايا، حين اجتمع عددٌ من تلامذة الصّف السّابع في المدرسة، وتوجّهوا بِكتابٍ إلى البابا تمنّوا فيه أن يذكر #لبنان وأبناءه في صلواته. وقد شكروه على "اهتمامه بوطننا وعلى جهوده السّاعية للتّخفيف من آلام هذا الشّعب" قائلين: "حين قبّلتم العلَمَ اللبنانيّ، مَسَسْتُم أعماق قُلوبنا الصّغيرة وأَثَّرْتُم بِها، ومَنَحتُمونا أملًا ورَجاءً". هذا وشرح التلامذة بعضًا من جوانب الواقع اللّبنانيّ من وجهة نظرهم وأكّدوا تماسكهم وإيمانهم، وعلى أهمّيّة العائلة المؤمنة في مساعدتهم على الصّمود في هذه المحنة. كما وَجَّهوا دعوةً لِقداسته إلى زيارة مدرسة العائلة المقدّسة وإحياء الصّلاة في ربوعها.

 
البابا فرنسيس الذي ردَّ على الرسالة من خلال مكتوبٍ أودعه السفارة البابويّة في لبنان، أثنى من جهته على جهود جيل فتيّ يتحلّى بالشّجاعة والإيمان مؤكّدًا أنّ بناء الأوطان يعتمد على طاقات الشّباب ومواهبهم وديناميتهم بُغية مساعدة كلّ فرد على إيجاد موقعه في كنف العائلة الإنسانيّة الكُبرى. وأكّد البابا ثقته بقدرةِ شباب لبنان على خوض هذا التّحدّي وتثبيت قيم الأخوّة والتّقرّب من المُبعَدين والمعوزين، مُذكّرًا أنّ هذه المرحلة من العمر هي مرحلة العطاء والمحبّة والتّضحية لِيكون الجنى مثمرًا وخصبًا. هذا ومنح التلامذة وعائلاتهم بركته الرّسولية وأودعهم بين أيدي الفادي كما جاء في نص الرسالة.

 


Retour page d'accueil

Copyright © 2021 Collège de la Sainte Famille Fanar.  Developed by the IT Department.